لونه مختلف عن زملائه و كلما نظر في المرآة
تساءل:
"لماذا أنا بني اللون؟"
سأل والده يومًا: "أبي، لماذا لم
يخلقنا الله بلون واحد؟"
ابتسم الأب وقال: "يا بني هذا من عظيم خلق الله تعالى
خلقنا فأحسن صورنا وقيمتك
ليست في لونك ولا في مظهرك بل في أخلاقك وإنجازك.
قُصي:"و لكني أتمنى لو كان لوني مثل
زملائي!!
فيرد والده: اللون و الشكل يابني كلها صفات لانملك تغيرها
وهي هبة من الله، أما أعمالنا و إنجازتنا فهي
التي نصنعها و بها نصبح ُ عُظماء.
ظل قُصيّ مجتهدا في التدريب و لكن
مترددا بشأن مقدرته على الفوز حتى جاء يوم المسابقة...
فوقف أمام زملائه ومعلميه وأولياء الأمور، متردداً ولكن عزمه ووجود والده ساعداه وشجعاه ،
فاجتاز جميع الأسئلة بنجاح حتى فاز بالمركز الأول.
فرح أصدقاؤه بفوزه وحملوه على أكتافهم، والتقط له
والده صورة وهو يبتسم بفخر.
و عندما عاد للمنزل، هنأته والدته
وقالت: "أنا فخورة بك يا قصي."
سأله والده: "هل كان للونك أي
قيمة في المسابقة؟"
ابتسم قصي وقال: "لا يا أبي…
قيمتي بإنجازي وأنا فخور بلوني
"ومنذ ذلك اليوم، أصبح قُصَيّ يبتسم كلما نظر في المرآة،
لأنه أدرك أن جماله في قلبه وعقله، لا في لونه."
لتحميل القصة PDF اضغطي هنا👇
https://drive.google.com/file/d/1V89O_sLoZCQehMg-YX6gk-Ir0PJY0K2i/view?usp=sharing





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق