الأحد، 24 أغسطس 2025

قصة : لماذا لوني مختلف ؟





قُـصَيّ طفل ذكي ومجتهد، يحب الرياضيات ويحلم أن يفوز في مسابقتها.
لكن كان هناك شيء يزعجه…

لونه مختلف عن زملائه و كلما نظر في المرآة تساءل:

              "لماذا أنا بني اللون؟"


سأل والده يومًا: "أبي، لماذا لم

يخلقنا الله بلون واحد؟"


ابتسم الأب وقال: "يا بني هذا من عظيم خلق الله  تعالى

خلقنا فأحسن صورنا وقيمتك

ليست في لونك ولا في مظهرك بل في أخلاقك وإنجازك.

قُصي:"و لكني أتمنى لو كان لوني مثل زملائي!!

فيرد والده: اللون و الشكل يابني  كلها صفات لانملك تغيرها

وهي هبة من الله، أما أعمالنا و إنجازتنا فهي التي نصنعها و بها نصبح ُ عُظماء.




ظل قُصيّ مجتهدا في التدريب و لكن مترددا بشأن مقدرته على الفوز حتى جاء يوم المسابقة...

فوقف أمام زملائه ومعلميه وأولياء الأمور، متردداً ولكن عزمه ووجود والده ساعداه وشجعاه ، 

فاجتاز جميع الأسئلة بنجاح حتى فاز بالمركز الأول.





فرح أصدقاؤه بفوزه وحملوه على أكتافهم، والتقط له والده صورة وهو يبتسم بفخر.






و عندما عاد للمنزل، هنأته والدته وقالت: "أنا فخورة بك يا قصي."

سأله والده: "هل كان للونك أي قيمة في المسابقة؟"

ابتسم قصي وقال: "لا يا أبي… قيمتي بإنجازي وأنا فخور بلوني

"ومنذ ذلك اليوم، أصبح قُصَيّ يبتسم كلما نظر في المرآة، 

لأنه أدرك أن جماله في قلبه وعقله، لا في لونه."

 


لتحميل القصة PDF اضغطي هنا👇 

https://drive.google.com/file/d/1V89O_sLoZCQehMg-YX6gk-Ir0PJY0K2i/view?usp=sharing


                                                                      

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وئام وعلبة الألوان الجزء الثــاني و الأخير

  الجزء الثاني  من قصة ( وئام وعبة الألوان )🎨 طوال الطريق في الحافلة، جلست وئام تفكر : " ماذا سأفعل عندما تكتشف ورد أن ألوانها ضاعت؟ ...