الجمعة، 26 سبتمبر 2025

وئام وعلبة الألوان الجزء الثــاني و الأخير

 


الجزء الثاني  من قصة ( وئام وعبة الألوان )🎨




طوال الطريق في الحافلة، جلست وئام تفكر:
"
ماذا سأفعل عندما تكتشف ورد أن ألوانها ضاعت؟ 

هل أنكر؟ أم أعترف وأعتذر؟"



عندما وصلت إلى البيت، وجدت ورد تجلس 

مع أمها في الصالة.

 قالت لها بحماس:
 "
تعالي نلوّن معًا في دفتري الجديد!"



ذهبت ورد لتحضر علبة ألوانها من غرفتها… وفجأة صاحت:
– "
أمي! ألواني ليست في الدرج!"

دخلت الأم تساعدها في البحث، أما وئام فجلست 

صامتة تتابع التلفاز وكأنها لا تعرف شيئًا.
لكن الأم التفتت إليها قائلة:

– "وئام… ألم تري ألوان أختك؟ لقد كانت في درجها بالأمس."

ردت وئام :لا ..لا و أين أراها ؟؟



 نظرت إليها الأم بشك وسألت:

ألن تساعدينا في البحث كما نتعاون دائمًا؟"
وقفت وئام مرتبكة وقالت:– "نـ… نعم بالتأكيد
."

وأثناء البحث، دخل حسام الصغير، و صعد على الكرسي

فسقطت حقيبة وئام المدرسية
وإذا بأقلام ورد تتدحرج أمام الجميع!

صرخت ورد:
– "
هذه ألواني! لقد أخذتها من دون إذني!"

ارتبكت وئام وقالت بتلعثم:
– "
لـ… لقد نسيت أن أخبرك…"



هنا: قالت الأم : وئام هل فعلا نسيتِ الاستئذان من أختك ؟

سكتت وئام مخافة الاعتراف

اقتربت الأم منها قائلة بدفء و لكن بحزم :

- لا بأس بقول الحقيقة ياوئام

هنا انفجرت باكية : لم أكن أقصد أن تضيع لقد استعرتها فقط لأن ألواني ناقصة

ولكنهاضاعت مني بالفصل و خفت أن تغضبا مني و أعاقب!!



جلبت الأم لها منديلا لتمسح دموعها و قالت لها:

لقد ارتكبت خطأين ياوئام أخذت علبة الألوان من أختك 

بلا استئذان و ثانيا كذبت  حين سألتك عنها 

قول الحقيقة قوة يابنيتي فاحرصي على الصدق حتى

و إن خفت العقاب فالصدق ينجي صاحبه  و يؤجر عليه 

أما الكذب فيجلب العقوبة ويفقدنا ثقة من حولنا

صمتت وئام قليلاً ثم قالت :

لقد عرفتُ خطئي يا أمي 

و أعدك ألا أكرره مرة أخرى ثم التفتت لأختها ورد واعتذرت لها



        منذ ذلك اليوم، تعلّمت وئام أن الصدق شجاعة، 
وأن الاعتراف بالخطأ أفضل من إخفائه.

أصبحت أكثر قوة، ولم تعد تخشى قول

 الحقيقة مهما كان الموقف…

فالحقيقة تُريح القلب، وتزيد المحبة والثقة بينها

 وبين من حولها. 🌸


النهــاية


"هل أعجبتكم القصة؟ أحب أن أقرأ تعليقاتكم الجميلة حتى أطور قصصي القادمة💞."

الخميس، 18 سبتمبر 2025

وئام و علبة الألوان ( الجزء الأول)

 


وئام وعلبة الألوان 🎨


وئام فتاة ذكية متميزة في دراستها مرحة تحب اللهو و اللعب مع صديقاتها

إلا أن لديها مشكلة صغيرة تعاني منها كثيرا و هي أنها لا تقول الحقيقة أحيانـاً.


لاحظت والدتها ذلك في أكثر من موقف فجلست معها و وضحت لها بأن الصدق شجاعة و أنه خلق جميل يرضي الله عنا  و ينجينا  من المآزق بعكس الكذب الذي يوقعنا في المشكلات .


حاولت وئام أن تصدق ولكن خوفها من العقوبات كان يدفعها للكذب في كل مرة

وذات يوم… أخذت وئام علبة ألوان تخص أختها ورد دون أن تستأذنها،

 لتستخدمها في المدرسة.. 


                      

                                   و بعد انتهاء حصة الرســم اكتشفت وئام 

                                       بأن بعض الألوان قد ضاعت !!

بحثت عنها في كل مكان في الصف، فتشت تحت الطاولات، بين الكتب، 

في حقيبتها .. لكنها لم تجدها !!

 

 

                                                وئام الآن في ورطة…

                                   فقد أضاعت بعضا من ألوان  أختها ورد!!


برأيكم:


هل ستخبر أمها بالحقيقة أم ستخفي ما حدث؟ 🤔

اكتبوا لي إجاباتكم في التعليقات 💬 وانتظروا الجزء الثاني من القصة 🌸

 

 

 


الثلاثاء، 16 سبتمبر 2025

قصة جديدة لجمهوري الصغير بعنوان : ( ابتسامة بلا مقالب )

 


                                                                  





أسعد وأيهم أخوين مرحين،

 لا يتوقفان عن الضحك

 واللعب.
لكن المشكلة أن مزاحهما دائمًا يتحول إلى مقالب تزعج الآخرين

وقد تؤذيهم أحياناً..


قالت لهما الأم بحزم لطيف:


– "يا أبنائي، كثرة المقالب تُفقدكما احترام الناس وثقتهم.
الضحك جميل، لكن ليس على حساب مشاعر الآخرين."

هزّا رأسيهما موافقَين… لكن بعد أيام، عادا للمقالب من جديد!

 



في الصف، كان هناك زميل طيب اسمه ريان.
أراد أن يكون صديقهم، لكنهما جعلاه ضحية مقالبهم:

       مرة يخفون أقلامه.

       مرة يخبئون حذاءه عند المصلى.

       وأحيانًا يفزعانه من خلف الباب.

ابتسم ريان في البداية، ثم بدأ يشعر بالضيق منهما وقال في نفسه:

– "لقد سئمت… سأُعلِّمهما درسًا!"



في حصة العلوم، طلب المعلم من كل طالب

أن يحضر مشروعًا صغيرًا.

فاجتهد أسعد  وأعـدّ حظيرة جميلة للحيوانات.
أما ريان ففكر بخطة… صنع مشروعٍ مشابهٍ لمشروع أسعد،

 لكنه جعله محطّمًا!

و في وقت الفسحة، استبدل ريان مشروع أسعد 

بالمشروع المكسور، وخبّأ الأصلي في الخزانة.


دخل المعلم وبدأ يتفحص المشاريع.
وقف أسعد مرتبكًا، وعيناه ممتلئتان بالدموع:
– "مشروعي… لقد تحطّم!"

ضحك ريان بخبث وهمس له:
– "مقلب يا ملك المقالب!"

احمرّ وجه أسعد من الغضب، وصاح:


– "كيف تجرؤ؟ أنت من أخفيت مشروعي!"



تدخل المعلم بسرعة وقال بحزم:
– "كفى يا أولاد. المقالب قد تُضحككم لحظة،

لكنها تُفقدكم احترام الناس ومحبتهم.

أما أنت يا ريان، فتصحيح الخطأ لا يكون بتكراره،

بل بالنصح والكلمة الطيبة، كما أوصانا ديننا الحنيف."

نظر الثلاثة إلى بعضهم بخجل…

ثم قال أسعد معتذرًا:

– "آسف يا ريان… لن أكرر المقالب بعد اليوم."

 


ابتسم ريان وردّ:

– "وأنا آسف أيضًا… لنجعل ضحكنا بلا أذى."

ضحكوا معًا بصدق هذه المرة، وكان ضحكًا نقيًا جميلاً.



                                                                            
                                                                                 ما رأيكم بالقصة؟ شاركوني أفكاركم في التعليقات، فأنا 
                         
                                                                                            أقرأ كل كلمة بفرح 💜

السبت، 6 سبتمبر 2025

قرائي الصغار قصــة جديدة بانتظار قراءتكم و تعليقاتكم




                    "لانا و الحظيرة الممنوعة" 🌸🐓

 


🐓

قصة مشوّقة عن لانا وفضولها الكبير الذي كاد أن يوقعها في 

مشكلة داخل حظيرة الدجاج!

🔹 مغامرة مليئة بالتشويق
🔹 دروس عن الفضول وحدوده
🔹 قيم تربوية بأسلوب بسيط وممتع

📥 اقرأها الآن مجانًا

عبر المدونة:

https://qessy-aalm.blogspot.com/2025/09/blog-post_6.html 


قصـة لانا و الحظيرة الممنوعة أصبحت جاهزة لتقرؤها في مدونتكم المحبوبة

 


لانا و الحظيرة الممنوعــة


إهداء




لانا فتاة صغيرة تحب الحيوانات،
تراقبهم، تتعلم عنهم،

وتفرح بنموّهم.

كانت حصة العلوم الأقرب إلى قلبها.

وعندما تزور بيت جدّيها في

القرية،تحب النظر إلى حظيرة الدجاج.
تضحك على حركاتهم من بعيد،
ولا تدخل  إلا مع جدّها أو عمّها… فقط.

 


و في أحد أيام الإجازة اقترح الأب أن يقوموا

بزيارة عائلية لمنزل الجد و الجدة.

 تحمس الجميع للرحلـة واستعدت الأسرة في صباح اليوم التالي حيث ركب الجميع ،

و أولهم لانا التي ملأت السعادة وجهها

أدار الأب المحرك بهدوء،

ثم رفع يديه وقال:

"سبحان الذي سخّر لنا هذا،وما كنا له

مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون."

رددت لانا خلفه بصوت صغير،

فامتلأ قلبها طمأنينة وفرحًا.

وانطلقت السيارة نحو القرية ، بهدوء

وقفت السيارة أمام منزل الجد،
ونزل الجميع بسرعة.
ركضت لانا نحو جدها وجدتها،
فاحتضناها بشوق كبير،
وسلّم الجميع على بعضهم بفرح. 

بعد الغداء، خرجت لانا تلعب مع إخوتها وابن عمها رياض.
اقترح رياض لعبة الاستغماء، وبدأ بالعدّ 

بصوت عالٍ: واحد... اثنان... ثلاثة...

ركض الجميع ليختبؤا ، أما لانا فكانت تفكر: ماهو المكان الذي

 لا يجدني فيه رياض أبداً؟"


بينما تفكر لانا، لمحت

حظيرة الدجاج…

فابتسمت بخبث: "هنا لن يجدني أحد!"

صحيح أن الجد يمنعهم من الدخول وحدهم،

لكنها همست لنفسها: "فقط لدقائق قليلة…"

ومشت على أطراف أصابعها حتى دخلت الحظيرة الممنوعة!



بينما كانت لانا تختبئ في الحظيرة،
بدأت حنين ونادر ورياض ينادون بقلق:

– "لانا! أين أنت؟"

فجأة، ارتفعت أصوات الدجاج: "بق بق بقاق!"
فتوجهوا مسرعين نحو الحظيرة،


ليجدوا لانا وسط الدجاج، تضحك بصوت عالٍ.

قال نادر بدهشة: "لانا! ماذا تفعلين هنا؟"
أجابت ضاحكة: "أجرب حياة الدجاج… بق بق بقيق!"

تم رفعت يديها بفخر قائلة:
– "لقد هزمتكم جميعًا… أنا الفائزة!"

فانفجر الجميع بالضحك،


اعترف الأولاد بفوز لانا،

وقالوا: هيا بسرعة اخرجي من

الحظيرة قبل أن يراك أحد!
لكن عين لانا وقعت على عش

فيه بيضة ، فخطرت لها فكرة أن

تأخذها لتخرج الصوص بنفسها.

حذّرتها حنين من الدجاجة الأم،

 لكن لانا كانت مصمّمة."


و بينما لانا تَمُدُّ يدها نحو البيضة،
انتبهت الدجاجة الأم!
🐓
فقفزت بسرعة تدافع

عن عشها،

ونقرت لانا بمنقارها الحاد!

صرخت و حاولت إبعادها بذراعيها ،
لكن الدجاجة كانت غاضبة جدًّا.

ارتبك الأطفال و خافوا على لانا ، فركض نادر مسرعًا
ليُنادي الجد والأب لإنقاذ لانا.

اقتحم الجد والأب الحظيرة بسرعة،

حمل الوالد لانا بين ذراعيه وهي تبكي وتصرخ،
بينما مدّ الجد يده وأبعد الدجاجة الأم بحزم.

 

بينما كان عمها يداوي خدوشها،
قال الوالد بلهجة حانية:
"الحمد لله على سلامتك يا لانا،
لكن لماذا فعلتِ هذا بنفسك؟

لقد عرضتِ نفسكِ للخطر."

خفضت لانا رأسها بخجل وقالت:
"سلمك الله يا أبي...

كنتُ فقط أريد أن أختبئ،
لكن حين رأيت البيضة في العش،
فكرت أن أساعد الصوص ليخرج."

جلس الجد بجانب لانا، وربت على كتفها

برفق وقال:

"يا ابنتي، البيضة أمانة في جوفها حياة،

ولو كسرناها قبل وقتها، فقدنا تلك الحياة."

نظرت لانا إليه بعينين دامعتين وهمست:

"أفهم الآن يا جدي… لقــد أخطأت ."

ابتسم الجد وربّــت على رأسها قائلاً:

"المهم أنكِ تعلمتِ الدرس…


ليس كل ما نراه يمكننا أن نأخذه أو نتدخل فيه.

لكل شيء وقته المناسب."

ابتسمت لانا بدورها وقالت:

"أعدك يا جدي… لن أكررها أبداً."

                                                        

                                        النهــاية

 

      هل أعجبتكم القصة أعلموني برأيكم في التعليقات أحبائي الصغار 💓



 


وئام وعلبة الألوان الجزء الثــاني و الأخير

  الجزء الثاني  من قصة ( وئام وعبة الألوان )🎨 طوال الطريق في الحافلة، جلست وئام تفكر : " ماذا سأفعل عندما تكتشف ورد أن ألوانها ضاعت؟ ...