الثلاثاء، 16 سبتمبر 2025

قصة جديدة لجمهوري الصغير بعنوان : ( ابتسامة بلا مقالب )

 


                                                                  





أسعد وأيهم أخوين مرحين،

 لا يتوقفان عن الضحك

 واللعب.
لكن المشكلة أن مزاحهما دائمًا يتحول إلى مقالب تزعج الآخرين

وقد تؤذيهم أحياناً..


قالت لهما الأم بحزم لطيف:


– "يا أبنائي، كثرة المقالب تُفقدكما احترام الناس وثقتهم.
الضحك جميل، لكن ليس على حساب مشاعر الآخرين."

هزّا رأسيهما موافقَين… لكن بعد أيام، عادا للمقالب من جديد!

 



في الصف، كان هناك زميل طيب اسمه ريان.
أراد أن يكون صديقهم، لكنهما جعلاه ضحية مقالبهم:

       مرة يخفون أقلامه.

       مرة يخبئون حذاءه عند المصلى.

       وأحيانًا يفزعانه من خلف الباب.

ابتسم ريان في البداية، ثم بدأ يشعر بالضيق منهما وقال في نفسه:

– "لقد سئمت… سأُعلِّمهما درسًا!"



في حصة العلوم، طلب المعلم من كل طالب

أن يحضر مشروعًا صغيرًا.

فاجتهد أسعد  وأعـدّ حظيرة جميلة للحيوانات.
أما ريان ففكر بخطة… صنع مشروعٍ مشابهٍ لمشروع أسعد،

 لكنه جعله محطّمًا!

و في وقت الفسحة، استبدل ريان مشروع أسعد 

بالمشروع المكسور، وخبّأ الأصلي في الخزانة.


دخل المعلم وبدأ يتفحص المشاريع.
وقف أسعد مرتبكًا، وعيناه ممتلئتان بالدموع:
– "مشروعي… لقد تحطّم!"

ضحك ريان بخبث وهمس له:
– "مقلب يا ملك المقالب!"

احمرّ وجه أسعد من الغضب، وصاح:


– "كيف تجرؤ؟ أنت من أخفيت مشروعي!"



تدخل المعلم بسرعة وقال بحزم:
– "كفى يا أولاد. المقالب قد تُضحككم لحظة،

لكنها تُفقدكم احترام الناس ومحبتهم.

أما أنت يا ريان، فتصحيح الخطأ لا يكون بتكراره،

بل بالنصح والكلمة الطيبة، كما أوصانا ديننا الحنيف."

نظر الثلاثة إلى بعضهم بخجل…

ثم قال أسعد معتذرًا:

– "آسف يا ريان… لن أكرر المقالب بعد اليوم."

 


ابتسم ريان وردّ:

– "وأنا آسف أيضًا… لنجعل ضحكنا بلا أذى."

ضحكوا معًا بصدق هذه المرة، وكان ضحكًا نقيًا جميلاً.



                                                                            
                                                                                 ما رأيكم بالقصة؟ شاركوني أفكاركم في التعليقات، فأنا 
                         
                                                                                            أقرأ كل كلمة بفرح 💜

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وئام وعلبة الألوان الجزء الثــاني و الأخير

  الجزء الثاني  من قصة ( وئام وعبة الألوان )🎨 طوال الطريق في الحافلة، جلست وئام تفكر : " ماذا سأفعل عندما تكتشف ورد أن ألوانها ضاعت؟ ...