الثلاثاء، 26 أغسطس 2025

تسعدني آراءكم فيما تقرؤون أحبائي.

 




      أي القصتين أعجبتكم أكثر (لماذا لوني مختلف ؟؟)  أو 

(لمى و حكايات لاينبغي أن تقال ) اكتبو لي رأيكم في التعليقات :





الأحد، 24 أغسطس 2025

قصة : لماذا لوني مختلف ؟





قُـصَيّ طفل ذكي ومجتهد، يحب الرياضيات ويحلم أن يفوز في مسابقتها.
لكن كان هناك شيء يزعجه…

لونه مختلف عن زملائه و كلما نظر في المرآة تساءل:

              "لماذا أنا بني اللون؟"


سأل والده يومًا: "أبي، لماذا لم

يخلقنا الله بلون واحد؟"


ابتسم الأب وقال: "يا بني هذا من عظيم خلق الله  تعالى

خلقنا فأحسن صورنا وقيمتك

ليست في لونك ولا في مظهرك بل في أخلاقك وإنجازك.

قُصي:"و لكني أتمنى لو كان لوني مثل زملائي!!

فيرد والده: اللون و الشكل يابني  كلها صفات لانملك تغيرها

وهي هبة من الله، أما أعمالنا و إنجازتنا فهي التي نصنعها و بها نصبح ُ عُظماء.




ظل قُصيّ مجتهدا في التدريب و لكن مترددا بشأن مقدرته على الفوز حتى جاء يوم المسابقة...

فوقف أمام زملائه ومعلميه وأولياء الأمور، متردداً ولكن عزمه ووجود والده ساعداه وشجعاه ، 

فاجتاز جميع الأسئلة بنجاح حتى فاز بالمركز الأول.





فرح أصدقاؤه بفوزه وحملوه على أكتافهم، والتقط له والده صورة وهو يبتسم بفخر.






و عندما عاد للمنزل، هنأته والدته وقالت: "أنا فخورة بك يا قصي."

سأله والده: "هل كان للونك أي قيمة في المسابقة؟"

ابتسم قصي وقال: "لا يا أبي… قيمتي بإنجازي وأنا فخور بلوني

"ومنذ ذلك اليوم، أصبح قُصَيّ يبتسم كلما نظر في المرآة، 

لأنه أدرك أن جماله في قلبه وعقله، لا في لونه."

 


لتحميل القصة PDF اضغطي هنا👇 

https://drive.google.com/file/d/1V89O_sLoZCQehMg-YX6gk-Ir0PJY0K2i/view?usp=sharing


                                                                      

الخميس، 21 أغسطس 2025

قصة : ( لمى و حكايات لايجب أن تقال )


لمى فتاة لطيفة عمرها9 سنوات   تحب عائلتها وصديقاتها والجميع

يحب اللعب معها و الاستماع لقصصها المرحة .


لكن لمى تتحدث كثيرًا جدًا، وأحيانًا تقول أشياء لا يجب أن تقولها،

خاصة عن بيتها وعائلتها.




                    وقد كانت أمها تنصحها دائمًا وتقول:

"يا لمى، ليس كل ما نعيشه يُقال."
لكن لمى  لا تلبث أن تنسى سريعًا وتعود إلى الثرثرة دون أن تنتبه.


وذات يوم، طلبت معلمة "لغتي" من الطالبات أن يتحدثن عن 

(التعاون في المنزل) وقفت الطالبات  واحدة تلو الأخرى يقدمن

 مشاركاتهن حتى جاء دورلمى وهمت بالتحدث .


فقاطعتها زميلتها روز و بدأت تسخر منها و من عائلتها و حياتها التي حكت لهم عنها لمى مسبقا.. احمرّ وجه لمى من الحرج و تجمعت الدموع في عينيها.


و بينما هي تهزأ بلمى نادت المعلمة روز بحزم

و أمرتها بالتوقف عن الحديث و الاعتذار حالا من زميلتها .

ارتبكت روز و شعرت بالخجل من نفسها وردت: آسفة معلمتي آسفة لمى ماكان علي فعل هذا سامحاني.




ثم أخذت المعلمة لمى لتتحدث معها بهدوء خارج حجرة الصف ..

وضحت لها بأن هناك أمور خاصة لا ينبغي أن نخبر بها الآخرين و أن فعل هذا الأمر قد يضرنا أكثرمما ينفعنا اقتنعت لمى بكلام معلمتها ووعدتها ألا تعود لمثل هذا الفعل بعد اليوم 


 

ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لمى أكثر حذرًا   في حديثها و أصبح شعارها "احفظ أسرارك لتعش مرتاحاً"



لتحميل القصة PDF اضغطي هنا👇

https://drive.google.com/file/d/16OzNCdY5sOKbeVc3PECAgcBcgTShy7gS/view?usp=sharing


 


عالم قصصي الممتعة



أرحب بكم في عالمي الصغير المبهج حيث المتعة و الفائـدة كما يحبها صغاري📖💕

وئام وعلبة الألوان الجزء الثــاني و الأخير

  الجزء الثاني  من قصة ( وئام وعبة الألوان )🎨 طوال الطريق في الحافلة، جلست وئام تفكر : " ماذا سأفعل عندما تكتشف ورد أن ألوانها ضاعت؟ ...