الخميس، 21 أغسطس 2025

قصة : ( لمى و حكايات لايجب أن تقال )


لمى فتاة لطيفة عمرها9 سنوات   تحب عائلتها وصديقاتها والجميع

يحب اللعب معها و الاستماع لقصصها المرحة .


لكن لمى تتحدث كثيرًا جدًا، وأحيانًا تقول أشياء لا يجب أن تقولها،

خاصة عن بيتها وعائلتها.




                    وقد كانت أمها تنصحها دائمًا وتقول:

"يا لمى، ليس كل ما نعيشه يُقال."
لكن لمى  لا تلبث أن تنسى سريعًا وتعود إلى الثرثرة دون أن تنتبه.


وذات يوم، طلبت معلمة "لغتي" من الطالبات أن يتحدثن عن 

(التعاون في المنزل) وقفت الطالبات  واحدة تلو الأخرى يقدمن

 مشاركاتهن حتى جاء دورلمى وهمت بالتحدث .


فقاطعتها زميلتها روز و بدأت تسخر منها و من عائلتها و حياتها التي حكت لهم عنها لمى مسبقا.. احمرّ وجه لمى من الحرج و تجمعت الدموع في عينيها.


و بينما هي تهزأ بلمى نادت المعلمة روز بحزم

و أمرتها بالتوقف عن الحديث و الاعتذار حالا من زميلتها .

ارتبكت روز و شعرت بالخجل من نفسها وردت: آسفة معلمتي آسفة لمى ماكان علي فعل هذا سامحاني.




ثم أخذت المعلمة لمى لتتحدث معها بهدوء خارج حجرة الصف ..

وضحت لها بأن هناك أمور خاصة لا ينبغي أن نخبر بها الآخرين و أن فعل هذا الأمر قد يضرنا أكثرمما ينفعنا اقتنعت لمى بكلام معلمتها ووعدتها ألا تعود لمثل هذا الفعل بعد اليوم 


 

ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لمى أكثر حذرًا   في حديثها و أصبح شعارها "احفظ أسرارك لتعش مرتاحاً"



لتحميل القصة PDF اضغطي هنا👇

https://drive.google.com/file/d/16OzNCdY5sOKbeVc3PECAgcBcgTShy7gS/view?usp=sharing


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وئام وعلبة الألوان الجزء الثــاني و الأخير

  الجزء الثاني  من قصة ( وئام وعبة الألوان )🎨 طوال الطريق في الحافلة، جلست وئام تفكر : " ماذا سأفعل عندما تكتشف ورد أن ألوانها ضاعت؟ ...